سياسي

تركيا في أسوأ وضع وأردوغان على صفيح ساخن. الدكتور جميل م. شاهين

single-image

بحثٌ مختصر في وضع تركيا الحالي. الأزمة بين واشنطن وأنقرة حقيقية رغم أنّ بعض المحللين يرونها مُصطنعة، لكن بمراجعة بسيطة لما مرّ بين البلدين من أزمات، نؤكد في مركز فيريل أنها حقيقية وقد تؤدي لنتائج خطيرة على تركيا أولاً.

استعراض سريع للأزمات بين تركيا والولايات المتحدة

انضمت تركيا لحلف شمال الأطلسي عام 1952 وأصبحت شريكاً هاماً بمواجهة الاتحاد السوفيتي.

في تشرين الأول عام 1962، اندلعت “أزمة الصواريخ الكوبية” وكادت تؤدي لحرب عالمية بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، لتدارك الوضع حدثت مفاوضات سرية توصل خلالها الجباران لاتفاق نزع فتيل الحرب؛ فسحب الاتحاد السوفييتي صواريخه الاستراتيجية من كوبا، مقابل سحب الولايات المتحدة الأمريكية صواريخ “جوبيتر” الاستراتيجية التي نشرتها في تركيا. الأمر حدث دون إبلاغ أنقرة التي اعتبرت هذا الأمر إهانة كبيرة لها وكأنها “كلب صيد” بيد الناتو، فاشتعلت أزمة كبيرة بين الجانبين تمّ تغذيتها عاطفياً في الشارع التركي.

عام 1964 وصل التوتر بين تركيا والناتو إلى ذروته، بسبب أطماع أنقرة بجزيرة قبرص وخلافها مع اليونان، يومها أرسل الرئيس الأميركي Lyndon B. Johnson جونسون برسالة شديدة اللهجة لرئيس الوزراء التركي آنذاك عصمت إينونو، الرسالة احتوت على تهديدات مباشرة، منها: “إن أقدمت تركيا على استخدام القوة العسكرية لاحتلال قبرص، فلن يُدافعَ الناتو عن تركيا إن تعرضت لهجوم من الاتحاد السوفيتي”. فما كان من تركيا إلا أن بدأت تتقارب مع موسكو، فعادت واشنطن لتخفيف الأزمة معها. لاحظوا تشابه هذه الحالة مع الوضع الحالي.

عام 1974، قامت تركيا بغزو قبرص واحتلالها، ففرضت الإدارة الأمريكية حظراً شاملاً على وصول الأسلحة إلى تركيا. ردت أنقرة وبشكل مفاجئ بإغلاق قاعدة إنجيرليك وإلغاء جميع الاتفاقيات العسكرية مع الولايات المتحدة من جانب واحد، وطردت آلاف العسكريين والمدنيين الأميركيين. استمرت الأزمة الأكبر 3 سنوات، إلى أن تراجعت الإدارة الأمريكية عن قرارها. كالعادة أشعلَ الشارع التركي معتبرين ما جرى نصراً مؤزراً ضد الغطرسة الأميركية، لتصبحَ قاعدة أنجرليك ورقة تهديد دائمة بيد تركيا، وليبدأ الناتو خاصة بعد الحرب في سوريا يبحثُ عن قاعدة أخرى في المنطقة.

أثناء الحرب على العراق 2003، طلبت الولايات المتحدة الأمريكية من تركيا رسمياً الانضمام إلى التحالف، وفتح أراضيها وقواعدها العسكرية ومجالها الجوي أمام القوات الأمريكية. رجب طيب اردوغان الذي كان رئيس الوزراء آنذاك، تهرّبَ من القرار بعرضهِ على البرلمان التركي الذي رفض الطلب الأمريكي فغضبت واشنطن، وفرضت بعض القيود الاقتصادية على تركيا، فردّ أردوغان بتعزيز علاقاته مع إيران وسوريا.

بعد غزو العراق وبتاريخ 4 تموز 2003، قامت القوات الأمريكية في العراق باعتقال عدد من الجنود والضباط الأتراك المتواجدين في السليمانية، وبطريقة مُهينة بوضع قلنسواتٍ فوق رؤوسهم، ثم أجرت معهم تحقيقاً لمدة 60 ساعة، لتطلق سراحهم لاحقاً. “حادثة القلنسوة” أساءت للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وكالعادة اشتعل الشارع التركي غضباً معتبراً الأمر إهانة كبيرة لـ “الأمة التركية”.

في 8 تشرين الأول لعام 2017، علّقت السفارة الأمريكية في أنقرة منح تأشيرات دخول الأتراك للولايات المتحدة، فردت تركيا بالمثل. السبب؛ صدور حكم قضائي تركي بحبس موظف تركي اسمه متين طوبوز، يعمل بالقنصلية الأمريكية في استنبول، والتهمة التجسس وعلاقته بتنظيم غولن ومحاولة الانقلاب في تموز 2016. بعد شهور حُلّت الأزمة.

هنا جاءت أزمة القس الأميركي Andrew Brunson 2018، والذي اعتقلتهُ تركيا بتهمة التعاون مع منظمات إرهابية وشبهات حول دوره في محاولة الانقلاب، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأمر بفرض عقوبات مالية وقانونية على وزيري الداخلية والعدل التركيين، ثم بعقوبات اقتصادية ورفض الضرائب على الواردات التركية، فوجّه ضربة قوية للاقتصاد التركي وانهارت الليرة التركية كما تذكرون.

قرر أردوغان أن يتصدى لترامب ويرد له الصاع صاعين، مهدداً بخسارة تركيا بشكل كامل وبأنّ التعاون السياسي والعسكري مع واشنطن قد يتم إلغاؤه، وزاد تقاربهُ مع روسيا وإيران،… لكنّه وجد نفسهُ أصغر من أن يواجه واشنطن، فرضخ للأمر وأطلق سراح القس برونسون مقابل رفع العقوبات.

الآن تتصاعدُ أزمة شراء تركيا للصواريخ الروسية إس 400… هل هذه الأزمات كلها كانت خدعة؟ الحقيقة تقول:

مانراه في مركز فيريل للدراسات أنّ تركيا هي “كلب صيد أميركي” في المنطقة، بينما تركيا تظنّ نفسها نَمِراً.

مَن يخدع الآخر؛ تركيا أم روسيا؟

الصراع الروسي التركي قديم منذ عهد الإمبراطوريتين العثمانية والروسية، حدثَ تقاربٌ مؤقت في عشرينات القرن العشرين بانضمام الزعيم السوفيتي فلاديمير لينين ومؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك إلى القوات المعادية للإمبريالية الغربية.

تمت رشوة تركيا لضمان بقائها على الحياد خلال الحرب العالمية الثانية، من قِبل فرنسا بهدية اسمها “لواء اسكندرون”، كما أهدى ترامب الجولان لإسرائيل. انتصر الاتحاد السوفيتي، فزادت المخاوف من إعادة السيطرة على مضيق البوسفور مع مطالبة جوزيف ستالين أن تكون السيطرة على هذا المضيق سوفيتية تركية مشتركة. رفضت أنقرة، فحاول ستالين إشعال ثورة شيوعية في تركيا، هنا سارع الرئيس الأمريكي Harry S. Truman قاذفُ هيروشيما وناغازاكي بالقنبلتين الذريّتين، لمساعدة لأنقرة لتنضمّ بعدها للناتو عام 1952. بهذا الانضمام أصبحت تركيا رأس حربة في محاربة الشيوعيّة، فاستمر الاتحاد السوفيتي بحربه غير المعلنة ضدها، وبدأ بدعم حزب العمّال الكردستاني الماركسي PKK منذ تأسيسه بتاريخ 27 تشرين الثاني 1978.

انهار الاتحاد السوفيتي وضعفت روسيا، فقويت شوكة تركيا! وراحت تدعم الجماعات الأصولية في القوقاز مع السعودية خصاة الشيشان، وتدخلُ تلك المناطق لتأجيج الحرب وتقديمه للعالم على أنه صراع ديني إسلامي مسيحي واستغلاله لصالحها بتقديم نفسها “حامية الإسلام والمسلمين”. توغلت أنقرة أكثر في جمهوريات الاتحاد السوفيتي المستقلة في آسيا الوسطى، كما دعمت أذربيجان عسكرياً في حربها ضد أرمينيا.

الصراع هذا أدى لسوء اقتصاد روسيا وتركيا معاً، فوجدتا نفسيهما أمام ضرورة الاتفاق، بدأت موسكو تتخلى عن حزب العمال الكردستاني رافضة طلب لجوء عبد الله أوجلان وألغت صفقة بيع S-300 الحديثة آنذاك لقبرص، مقابل توقف أنقرة عن دعم الجماعات المسلحة في الشيشان والقوقاز، أي تمّت صفقة بيع الصغار.

مع سطوع نجم فلاديمير بوتين ودهائه السياسي والمخابراتي، بدأت روسيا تستعيد عافيتها، فراح ستوعبُ تركيا اقتصادياً ومع عام 2008 أصبحت روسيا أكبر شريك تجاري لتركيا بقيمة 33,9 مليار دولار، وهو طبعاً لصالح روسيا بشكل مطلق بنسبة 9 إلى 1، خاصّة في مجال الطاقة حيث بلغت واردات أنقرة من البترول الروسي 40% من حاجتها و57% من الغاز، وشكّل السوّاح الروس عماد السياحة في تركيا.

استعادت روسيا عام 2014 شبه جزيرة القرم التي قدمتها هدية لأوكرانيا عام 1954، وازدادت سيطرتها على البحر الأسود عسكرياً، وهذا أزعج تركيا ومعها الناتو لكنها لم تستطع مواجهة روسيا علناً.

عندما بدأت الحرب في سوريا، دعمت تركيا الجماعات الإرهابية بشكل كبير، كما عاد التوتر بين أرومينيا وأذربيجان، فأرسلت موسكو رسالة سريعة لأنقرة بأن تقف على الحياد وإلا… بتلويح بالعقوبات فقط خسر الاقتصاد التركي 0,6% من ناتجه القومي، فتراجعت عن دعم أذربيجان.

حاولت أنقرة التوغل أكثر في الملف السوري، وكانت تُخطط بأوامر من واشنطن بالدخول المباشر عسكرياً لإسقاط الدولة السورية، وهو ما قاله أردوغان في أيلول 2012: “سأصلي في الجامع الأموي بدمشق وأزور قبر صلاح الدين.. قريباً”. فعادت موسكو للضغط ودعمت الجماعات الكردية المسلحة داخل وخارج تركيا، فكان الخيار التركي هو المضي أبعد وكالعادة سيرد الصاع صاعين… ليأتي إسقاط الطائرة الروسية من طراز “سوخوي-24″، في 24 تشرين الثاني 2015 عند الحدود مع لواء اسكندرون المُحتل، مُشكّلاً نقطة خطيرة في العلاقات بين البلدين، ولترتمي تركيا من جديد في حضن الناتو “مستنجدة” به. الناتو لم يُنجد تركيا والاتحاد الأوروبي لم يقبلها ضمن صفوفه، بينما روسيا هددت وفرضت عقوبات على تركيا مطالبة بالاعتذار الرسمي… كابرت أنقرة عسى أن تتحرّك واشنطن، ولم تتحرّك… وكالعادة؛ رضخت تركيا لروسيا واعتذرت رسمياً واستطاع بوتين استيعاب الأمر فأعادها لحضن موسكو.  

تركيا باتت مرتبطة بروسيا اقتصادياً بشكل كبير، ويكفي أن نعلم أنّ إيقاف ضخ البترول أو الغاز لتركيا سيجعلها في مهب الريح…

تركيا الآن في أسوأ وضع منذ تأسيسها!

خلال العرض السريع السابق، يمكننا في مركز فيريل للدراسات القول: تركيا الآن في أسوأ وضع يجعلها غير قادرة على اتخاذ قرار؛ إلى أين تميل؟ إلى الحضن الروسي أم الأميركي؟

تركيا دولة متوسطة، حاولت أن تحشر نفسها بين الكبار.

نظرية “صفر مشاكل مع دول الجوار” التي تحدّث عنها أحمد داوود أوغلو في 21 آذار 2013 وكان يومها وزيراً للخارجية، في مقالته التي نشرتها مجلة فورين بوليسي تحت عنوان ” سياسة صفر مشاكل في المرحلة الجديدة” وقبلها أردوغان بعد بدء ما يُسمى “الربيع العربي”، كانت آمال أنقرة بأن تقتحمَ العواصم العربية وتعيدُ أمجاد السلطان البائس. وفشلت… فباتت “80% مشاكل مع دول الجوار وغير الجوار”، وهذا قمة الفشل التركي. تركتُ نسبة 20% من أجل علاقاتها “الهزّازة” مع إيران وروسيا.

دول الخليج باستثناء قطر ومعهم مصر وعدة عواصم عربية على علاقة سيئة بتركيا. سوريا والعراق. اليونان وقبرص. أرمينيا. العلاقات بالاتحاد الأوروبي. العلاقات مع الصين والهند. العلاقات مع الناتو والولايات المتحدة. العلاقات مع تل أبيب… أين هو الصفر يا ترى؟

حاول أردوغان بتمثيلياتٍ لا يُصدّقها سوى السُذج، وأيدها مسؤولون كبار في الدول العربية والإسلامية دون أن نستثني دولة، منها مغادرته منتدى دافوس في أواخر كانون الثاني 2009، عقب مشادة كلامية مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز حول أحداث غزّة. يومها ثار “العرب والأتراك” ومعهم وسائل الإعلام الرسمية لنصرة “بطل الأمة الإسلامية”!

ثم جاءت تمثيلية السفينة التركية “مافي مرمرة” في 31 أيار 2010، حيث قتلت إسرائيل 10 أتراك ممن حاولوا فك الحصار عن غزة. وعاد نجم أردوغان ليلمع في صفوف “السُذج”، غير دارين بأنّ قضية السفينة حُلّت وقبضت تركيا 20 مليون دولار ثمن قتلاها، وفي يوم الجمعة 1 كانون الأول 2017، برّأت محكمة العدل الدولية إسرائيل مما جرى، وأسقطت الدعوى التي أقامها ذوو القتلى الأتراك.

في كلّ مرةٍ تتراجعُ شعبيةُ أردوغان أو تزدادُ معاناة الداخل التركي، يستغل حدثاً ما ليُثير مشاعر المسلمين بخطابات وجعجعة لم تثمر مرةً سوى الكلام والزبَد وآهات السكرى بعبادته.  

تركيا إلى أين؟

استطاع حزب العدالة والتنمية وهو فرع الإخوان المسلمين، ربط مصير تركيا بمصيره، والأسوأ ربط مصير تركيا بمصير أردوغان. لكن هل سيصمتُ الجيش عن ذلك؟

أردوغان على صفيح ساخن، حاول أن يكون سلطاناً عثمانياً، فأصبح يستجدي على أبواب الكبار.

حربُ التصريحات والتهديدات تشتعلُ بين واشنطن وأنقرة هذه الأيام، وكما ذكرنا البارحة عن تهديد نائب ترامب مايك بينس على صفحة مركز فيريل على الفيس بوك، بأنه يتعيّن على تركيا الاختيار بين الشراكة مع حلف الناتو وسعيها إلى الحصول على منظومات “إس-400” الروسية، مُحذراً إياها من القرارات المتهورة. ليعود نائب أردوغان، فؤاد أوقطاي، مُطالباً الولايات المتحدة الاختيار بين البقاء حليفة لتركيا، أو التضحية بعلاقات الصداقة بين البلدين بالاصطفاف مع الإرهابيين!

وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أكدَ أنّ صفقة منظومة “إس-400” أمر محسوم، ولن تتراجع تركيا عنها. كما اقترح تشاووش أوغلو على واشنطن تشكيل مجموعة عسكرية مشتركة للتأكد من أنها لن تُشكّل خطراً على طائرات “إف-35” الأمريكية وأنظمة الناتو.

تركيا أمام حلّين لا ثالث لهما، مواصلة الدفء في حضن بوتين وتحمّل جنون ترامب، أو العودة لحضن الناتو وتحمّل البرد السيبيري. الحلّان صعبان، فكيف سيخرجُ أردوغان من هذه الورطة؟

تركيا التي سعت بكل طاقتها أن تعودَ محوراً يدور حوله زعماء العالم العربي والإسلامي على الأقل، وتُمثّلُ دولة حيادية وسيطة في كافة النزاعات، بما في ذلك النزاع العربي الإسرائيلي. تجدُ نفسها اليوم معزولةً تماماً.

فقدت تمثيلها الديبلوماسي في سوريا ومصر وتل أبيب واليمن وليبيا، ولم تعد تستطيع لعب دور الوساطة السابق بين إيران والسعودية وإيران وإسرائيل وإسرائيل والفلسطينيين.

هي الآن في صفّ إيران وروسيا بنظر الغرب، وأي تورط في الملف الكردي سيزيد غرقها، وإن لم تتدخل ضد الانفصاليين في سوريا سيؤثر على أمنها القومي، عدا عن هيبتها العسكرية التي انتهت.

بالنسبة لصفقة إس 400 الحل الوحيد الممكن هو تأجيلها، لكنها ستخسر ما دفعتهُ مُقدماً، وقد علِم مركز فيريل للدراسات من أعضاء في حزب الشعب الجمهوري المعارض أنّ الانقلاب العسكري على أردوغان أمرٌ بات مطروحاً بقوة هذه الأيام، فالغضب العسكري اقتربَ من الانفجار بعد سلسلة من الهزائم السياسية والعسكرية والتراجع الاقتصادي الكبير. وحسب عضو في الحزب المعارض التقيته هنا في برلين قال: “تركيا في أسوأ وضع منذ تأسيسها، فأردوغان سخّر السياسة الخارجية لصالح السياسة الداخلية، لقد أفقدنا هذا الرجل مصداقيتنا وسياستنا الحيادية ولم يعد مسؤول عربي يتصلُ بنا لحل مشاكله مع آخر كما كان يحدث في السابق” على حدّ تعبيرهِ.

أخيراً: تركيا أمام أيام حاسمة وروسيا ومعها إيران ستدعمانها لآخر لحظة، لكن لا ضمانة من الغدر التركي، هذا الغدر سيكلفها الكثير خاصة إن غضبت موسكو، والوضع مناسبٌ لفرض شورط روسية عليها بخصوص سوريا، عسى أن تفعلها روسيا. إن لم تفعلها وانهار الحكم التركي ورحل أردوغان وحزبهُ فهو يحمل أيضاً احتمالين، الأول زيادة تدخلها العسكري في سوريا بأوامر أميركية خاصة في إدلب وريف حلب، ومهادنة مع الانفصاليين الأكراد. الاحتمال الثاني: أن ينكفأ الجيش التركي ويحاول تصحيح ما خربه حزب الإخوان المسلمين، فيخرج من سوريا فجأة تاركاً الإرهابيين يواجهون مصيرهم المحتوم. الدكتور جميل م. شاهين. Firil Center For Studies FCFS Berlin

You may also like