ليش حامل بارودة يا محمّد؟ Eine Waffe

التقيتهُ قبل أيام، هُجّرتْ عائلتـهُ من مدينـة منبج شمال حلب، بعد أن سـطت المجموعـات الإرهابيـة على منزلهم ثم أحرقتـه، التهمة أنّ عمّـه يعمـل في البلديـة. وجـد في أحـد منازل ريف دمشق مأوىً يقيــهِ شـرّ البشـر…

ابتسـامتهُ شـدّتني لأعانق براءة طفـل سوري، ويكفي أنـه سُـوري.

تحدثنا حديث كبـار، قصّني عما حصل لأهله وعمّهِ…

وكانت هذه الصـورة.