الرئيسية » أبحاث » أيردوغان: “العثمانيون أول من وصل القمر عام 1635، وسوف أبني مسجداً هناك.”

أيردوغان: “العثمانيون أول من وصل القمر عام 1635، وسوف أبني مسجداً هناك.”





رغم أنّ الخبر عمرهُ أكثر من سنة وأربعة أشهر، لكن الصحافة الأوروبية أعادت إحياءه بشكل ساخر من السلطان العثماني أيردوغان، الذي أقام مأدبة إفطار استضاف فيها الهلال الأخضر التركي، قال فيها بكل جدية وتأكيد: “العثمانيون هم أول من وصل إلى القمر وليس رائد الفضاء الأميركي نيل أرمسترونغ»!. ثم راح يقصّ على الحاضرين أن المستكشفين المسلمين وصلوا إلى القمر قبل 300 عام من بداية برنامج أبولو الفضائي، أما هدفهم فكان “بناء مسجد” هناك. وأضاف أيردوغان: “هناك ادعاء أن أول رجل وطئت قدماه سطح القمر كان رائد الفضاء نيل أرمسترونغ عام 1969، في الواقع إن القمر الصناعي للمستكشفين المسلمين وصل إلى القمر عام 1635، أي قبل 334 عاماً. يعلم الجميع قصة الملاح الشهير “لاغوري حسن جلبي” رجل الصاروخ العثماني، الذي قام بأول رحلة مأهولة على مكوك صاروخي عام 1633. ولكنكم قد لا تعلمون، أنه وصل إلى القمر بعد ذلك بعامين. وأنه قد حقق غايته بنجاح”.

يبدو أنّ السلطان إيردوغان ما عاد يميّز بين قصص الأطفال ما قبل النوم، وبين القصص الحقيقية، فقرأ أو سمع بقصة كتبها الرحالة العربي محمد الفاتح زيلي, والمعروف بلقب “أوليا جلبي”، في القرن السابع عشر بعنوان” لاغوري حسن جلبي”، ذكر فيها أنّ لاغوري هذا قد أطلق صاروخاً كبيراً قياساً لذلك الوقت، مستخدماً مادة البارود، ثم أرفقه برسم يبدو فيها وهو يركب الصاروخ الذي ينطلق نحو السماء، في استنبول.

بعد أن روى أيردوغان قصته، حدث تهامس في القاعة، فانزعج قائلاً: “ لماذا لا تصدقونني؟! ألا تعتقدون أن المسلمين يستطيعون القيام بشيء مماثل؟ إذاً أنتم لا تصدقون أن أجدادنا أرسوا سفنهم في مياه القرن الذهبي بعد نقلها عبر اليابسة؟”. مشيراً إلى السفاح العثماني محمد الثاني عندما احتل استنبول عام 1453، حيث تقول الأكاذيب العثمانية أن رجال السفاح محمد الثاني حملوا السفن على أكتافهم! وأضاف عالم الفضاء أيردوغان: “وصول المسلمين العثمانيين إلى سطح القمر أكده العلماء الأتراك وكثير من علماء الفضاء في دول العالم، لكن وكالة ناسا الفضائية الأميركية، دمّرت المكوك الفضائي العثماني وكافة الآثار التي تركها، وكانت هذه مهمة المكوك أبولو 11، لكننا سنجد كل هذه الدلائل التي يخفيها الأميركيون.”.   

في نهاية حديثه قال أيردوغان: “سوف أقدم لكم الدليل الملموس على كلامي، وسوف أبني مسجداً بمكان هبوط الصاروخ العثماني على سطح القمر قبل 300 عام.!”. طبعاً مازال الحاضرون ينتظرون الدليل الملموس حتى الآن.

بقي أن نعرف أن قصة “لاغوري حسن جلبي”، وعلى فرض أنها ليست أسطورة، وقد صنع صاروخاً وركب فيه وانطلق باتجاه القمر، وحسب علماء الفضاء،  هذا الصاروخ انفجر في أمتاره الأولى، وتناثرت أشلاء لاغوري في هواء استنبول.  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

one × four =