الرئيسية » أبحاث » مركز فيريل للدراسات: احتلال تدمر بالأرقام.

مركز فيريل للدراسات: احتلال تدمر بالأرقام.

سبق وحذّرَ مركز فيريل للدراسات في برلين بتاريخ 17 تشرين الأول 2016 من دخول آلاف المقاتلين من تنظيم داعش الأراضي السورية، وقد ورد حرفياً: “وكما علم مركز فيريل للدراسات؛ لأربعة أيام متتالية منذ فجر الخميس 13.10، وحتى ليل البارحة 16.10.2016، انطلقت من الموصل باتجاه سوريا، أكثر من 470 سيارة دفع رباعي، تحمل 4500 مقاتل من داعش، ومعها عشرات السيارات الخاصّة فيها عائلات زعماء داعش، ووجهتهم “الرقة”. أرتال من داعش تجاوز طول بعضها 3 كلم لم تلاحظه طائرات التحالف ولا أقماره الصناعية، يصل الرقة في وضح النهار! أيّ مهزلة هذه؟”.

مهزلة تحرير الموصل! لكن ماذا بعد؟ د. جميل م. شاهين

اليوم الإثنين 12.12.2016 يعود مركز فيريل للتحذير من نوايا داعش ومَن يقف خلفها من وراء احتلال تدمر، ونبين الحقائق التالية حسب ما ورد المركز من معلومات:


  • التحضيرات لاحتلال تدمر لم تأتِ فجأة، فقد تمّ التحضير ونقل المقاتلين والعتاد والأسلحة من الرقة ودير الزور والبوكمال، على مدى الأسبوعين الماضيين. والأمر صدر من “الرياض” بتوجيه من واشنطن وتغطية من الناتو. ويأتي رداً مباشراً على انتصارات الجيش السوري في حلب. 
  • عدد المقاتلين الذين شاركوا في الهجوم مع المساندة هو 6000 مقاتل، مع 28 دبابة و15 مصفحة، وأكثر من 180 سيارة دفع رباعي، بعضها لنقل المقاتلين ومنها ما هو مزود برشاشات، بالإضافة إلى عشرات من راجمات صواريخ. وقد استخدمت داعش أسلحة متنوعة قسم منها “أميركي”، وشوهدت عدة سيارات “هامر” أميركية. المقاتلون أكثر من 60% منهم، أجانب غير سوريين: شيشان، سعوديون، عراقيون، بينهم 30 انتحارياً، منهم أطفال دون السادسة عشرة. 
  • تمكن الجيش السوري والضربات الجوية الروسية من قتل 450 مقاتلاً من داعش.
  • مازالت داعش تستقدم قواتٍ أخرى من الرقة ودير الزور وأيضاً… من العراق. وتدخل هذه القوات بسيارات في وضح النهار وتحت مرأى من كافة الأقمار الصناعية وتستخدم طرق المواصلات العادية.
  • يُحذّرُ مركز فيريل من التالي: هدف داعش أبعد من مجرد احتلال تدمر والسيطرة على حقول الغاز والبترول، وتنوي الاستقرار فيها والانطلاق منها فيما بعد. لهذا فتمكينها من الاستقرار سيكون خطأً، وستدخل تدمر باب المساومة… 
  • يمتنع مركز فيريل عن إبداء أي رأيّ أو تحليل عسكري فيما جرى، ويتركه لأصحاب الاختصاص. 
  • مركز فيريل للدراسات ـ برلين. 12.12.2016

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

19 + six =