الرئيسية » أخبار » العالم على شفير حرب نووية. د. جميل م. شاهين

العالم على شفير حرب نووية. د. جميل م. شاهين

من جديد يرتفع خطر اندلاع حرب نووية إلى اللون الأصفر، لتعترف الأمم المتحدة بإمكانية وقوع حادث نووي يسبب كارثة حقيقية.

توجهنا بسؤالنا عن احتمالات اندلاع هكذا حرب خطيرة، إلى خبير ألماني فكان الجواب لمركز فيريل: (الخطورة ليست فقط من التهديدات واستخدام فعلي للأسلحة النووية، بل من الأخطاء الالكترونية والإنذارات الكاذبة، التي تسبب رداً من الطرف الآخر.)

سأل مركز فيريل: كيف يمكن أن يكون هناك إنذار كاذب؟

أجاب الخبير: (يأتي الخطأ عن طريق هاكرز يتمكن من السيطرة المؤقتة على أجهزة الرادار في مكان محدد لدولة ما، فيعطي إنذاراً كاذباً بأنّ صاروخاً نووياً تمّ إطلاقهُ نحو هدف معادٍ، فترد عليه الدولة النووية المُستهدفة. أو يكون عن طريق التشويش الإلكتروني من قبل جيش دولة أخرى. أو نتيجة خطأ في الرادارات نفسها، فتعطي إنذاراً بهجوم باليستي… هنا تقع الكارثة.).

بعودتنا لتاريخ الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، وجدنا أكثر من أربعة حوادث تحدثت عن إنذارات كاذبة، منها حادثة 26 أيلول 1983، التي جاءتْ في قمة التوتر بين البلدين النوويتين، حيث ورد إنذار للرادارات السوفيتية بإطلاق الولايات المتحدة لعدة صواريخ باليستية باتجاه موسكو، كان على الكولونيل السوفيتي ستاني سلاف بيتروف الرد بسرعة، وإطلاق صواريخ نووية باتجاه واشنطن، ولولا حنكة وهدوء الكولونيل، لكانت الكارثة قد وقعت منذ 34 عاماً، فقرر أنّ الإنذار كاذب ولم يرد على الصواريخ الوهمية، وأنقذ العالم من الهلاك.

أضاف الخبير الألماني لمركز فيريل: (هناك مَنْ يريد أن تحدث حربٌ نووية، ويملكُ القدرة على إرسال مثل هذا الإنذار الكاذب، فإن تمكن من ذلك وفي ظل التوتر الحاصل في شبه الجزيرة الكورية، فالحرب شبه مؤكدة.).

لم يُسمّ الخبير هذا (الطرف) الذي يريد حرباً نووية، لكننا في مركز فيريل نعلمُ أنهم المتنورون وحسب ما نشرناه سابقاً، فهل آن الأوان لهذه الحرب؟ /راجع التالي/.

المتنورون يؤجلون الحرب العالمية الثالثة د.جميل م. شاهين

شروط الحرب النووية شبه مكتملة

  • بؤرة توتر دولية: المنطقة المرشحة أولاً لهكذا حرب هي شبه الجزيرة الكورية، فالوضع جاهزٌ لانطلاق شرارة حرب ما، لن تكون حرباً تقليدية. كما أنّ الوضع في الشرق الأوسط يأتي في المرتبة الثانية.
  • تحتاجُ الحرب لزعيمي دولتين عدوتين يعانيان من (داء جنون العظَمَة)، وهذا متوفر في شبه الجزيرة الكورية بين دونالد ترامب ابن الـ71 عاماً، وكيم جون أونغ ابن الثالثة والثلاثين. رغمَ أننا في مركز فيريل لا يمكن أن نلومَ كوريا الشمالية كثيراً، فالولايات المتحدة هي التي جاءت إليها وليس العكس.
  • الصمتُ على ما يُقال عنه تحرشات بيونغ يانغ بأتباع واشنطن في طوكيو وسيؤول، يعني ضربَ هيبة الولايات المتحدة، لذلك على ترامب الدفاع عن تلك الهيبة الكرتونية، ولو بإطلاق صاروخ في الهواء، فهل سترد عليه كوريا الشمالية؟
  • هناك وحسب مركز فيريل استنفار لجيشي الصين وروسيا على الحدود الشمالية والشمالية الشرقية لكوريا، وقد وُضعت الصواريخ الاستراتيجية بحالة إطلاق منذ أيام. أي التوتر بات سيد الموقف.
  • التشويش الالكتروني الذي أصاب حاملة الطائرات الأميركية USS Carl Vinson يدلّ على أنّ احتمالات الإنذار الكاذب كبيرة.
  • الحشد العسكري الأميركي بوصول مجموعة Armada إلى بحر اليابان بعد أيام، سيكون الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، ويحمل صواريخ نووية مدمرة، وقد لا يكون مجرد استعراضٍ للعضلات. كما أنّ أمام واشنطن خيارين أحلاهما مرّ: إما أن تقضي على كوريا الشمالية نهائياً، وتتحمل كافة النتائج، أو تتركها وشأنها، فتطور بيونغ يانغ صواريخ نووية قادرة على ضرب واشنطن.!!

الخطر ليس فقط من ضرب كوريا الشمالية وردها على ذلك، بل من دخول دول نووية أخرى في هذه الحرب، كالصين وروسيا، عندها ستكون الكارثة الكبرى، لتمتد تلك الحرب إلى كل زاوية في العالم… الصين وروسيا لن تدافعا عن بيونغ يانغ بشكل مباشر، لكن انتصار واشنطن يعني سيطرتها على العالم بشكل مُطلق، وهنا سيكون تدخلهما، دفاعاً عن الوجود وهو الأخطر…

العالم على شفير حرب نووية، ونراها واقعة إن لم يتدخل العقلاء في العالم، والعقلاء يقلّ عددهم يوماً بعد يوم. د. جميل م. شاهين

Firil Center For Studies, FCFS 22:.04.2017

تعليق واحد

  1. بعد فوز ترامب بالرئاسه الأمريكيه أصبح يتلقى النشرة الاستخباراتيه التي يتلقاها الرئيس اوباما بشكل يومي وكان يأتي الى زيارته فريق استخباراتي لإجابة الأسئله وتوضيح بعض الالتباسات. الغريب ان الرئيس المنتخب سأل أكثر من مره لماذا لم نستخدم الاسلحه النوويه بعد? هذا الأمر أثار حفيظية الكثيريين الذين يعتقدون ان الرئيس ترامب قد يكون مختلاً عقلياً ونحن نعتقد انه عنده مشكلة الآنا الأعلى ولايفكر بل يتصرف دون محاكمة الفعل ورد الفعل وتبعات الأفعال ولأن الولايات المتحده قديره جداً عسكرياً يشعر انه مهما حدث فنحن اقوياء وسننتصر بالنهايه. ولن يحدث لي شيئا حتى انه يكرر عبارته الشهيره والتي يتنصل فيها من مسؤوليه بقوله “We have no choice”. طابت اوقاتكم في مركز فيريل .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

four × 5 =