الرئيسية » أبحاث » المسيحي كافر وتاركُ الصلاة يُقتل ولإسرائيل الحق بدولة دينية! نعم إنها مناهج كليات ومعاهد سوريا. فيديو

المسيحي كافر وتاركُ الصلاة يُقتل ولإسرائيل الحق بدولة دينية! نعم إنها مناهج كليات ومعاهد سوريا. فيديو

 

المسيحي كافر وتاركُ الصلاة يُقتل ولإسرائيل الحق بدولة دينية! نعم إنها مناهج كليات ومعاهد سوريا. فيديو

سبق وتحدثنا في مركز فيريل للدراسات مراتٍ ومرات عن مناهج التدريس “الإرهابية” في الدول العربية عموماً، وفي سوريا خاصّة، وتفاءلنا بتغيير جذري فيها، وغربلة الشاذ والدخيل عليها، وحذف كلّ ما يدعو للإرهاب والعنف والقتل وهو كثير… فهل استجاب المعنيّون بالأمر؟

لم نلحظ أية استجابة سوى شذراتٍ إعلامية وحقن تخدير، كطرد إمام بسبب شريط فيديو عما سمعهُ من صديق في ألمانيا، وقال كلاماً جاء به من مناهج وزارة الأوقاف والتعليم، لتتناقلَ الصفحات ووسائل الإعلام هذا الانجاز “العظيم”، وكأنّ المشكلة برمتها كانت بعنق هذا الإمام الأوحد.

هذا اسمهُ ضحك على الذقون

ومركز فيريل للدراسات لكم بالمرصاد

المشكلة في العقول وتربيتها على كره الآخر وعدم قبوله، وسهولة الانجراف وراء التنظيمات التكفيرية التي تأتي بفتاويها من كتب “السادة” الأفاضل… لهذا قالت فيريل:

(صُنِعت داعش في وزارتي التربية والتعليم والأوقاف، فكفاكم بُهتاناً).

نشرَ الشيخ محمد وليد فليون شريط فيديو عن مناهج التعليم الشرعي الطافحة بفتاوى القتل والإرهاب والكذب عن الرسول الكريم. الرجلُ قال كلمة حقّ فماذا كان مصيرهُ في سوريا؟!! هل أصبحنا كالسعودية؟ 

للأمانة والمهنية وعدم سماع طرفٍ واحد فقط، قام مركز فيريل للدراسات بمراجعة شاملة لمناهجَ تُدّرسُ في كليات ومعاهد الشريعة في سوريا، فوجدنا أنّ ما قالهُ الشيخ محمد وليد فليون هو جزء من أجزاء… ولا تقتصرُ على الجامعات والمعاهد، بل هي دروسٌ تُعطى وخطبٌ تُلقى حتى في مساجد دمشق، وجميعها تحضّ على القتل والإرهاب ومعاداة سكان الأرض قاطبة، وتُحقّرُ المرأة وتبيح السبي والاغتصاب ونكاح الصغيرات وقطع الرقاب… فهل سنلقي باللائمة دائماً على أعداء سوريا!؟

(ما يُدرّسُ في سوريا هو المذهب الوهابي، نعم المذهب الوهابي الإرهابي، وهو نفسُ ما يُدرّسُ في السعودية)

نستعرضُ لكم كتاباً واحداً فقط هو

(الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي)

يُدرّسُ هذا الكتاب في معظم الدول العربية والإسلامية وهو واحد من عشرات الكتب المماثلة ومرجع أساسيّ للمنظمات الإرهابية حول العالم

هذا الكتاب طُبــعَ في سوريا 13 مرة… أي 13 طبعة!!

  • الجهاد فرض لإقامة دولة الخلافة الإسلامية في كافة أصقاع الأرض، دولة تسودها الشريعة الإسلامية (باب الجهاد ص 115)

  • دعوة لقتال الكفار أينما وجدوا. (باب الجهاد ص 128).

  • المسيحيّون ليسوا فقط ضالين بل كفّار… حيث يُقسم الكفار إلى طائفتين يُخيّرون بين الإسلام والجزية، الفئة الأولى: النصارى واليهود ومَن في حكمهم. (مراحل الجهاد ص 127).

  • لا ديّة لكافر! أي أنّ قاتل الكافر لا عقاب لهُ، وهنا يمكن قتل أي شخص حتى لو كان مسلماً بفتوى من شيخٍ حاقد أو مجرم. فالتكفير أمرٌ مُباحٌ وسهل المنال، وهذا أمرٌ خطيرٌ جداً.
  • الشهادة في المحاكم لا تُقبل إلا من مسلم، وشهادة الكفّار لا تجوز. (باب المحاكم ص 215).

  • الصور والتماثيل من الكبائر، ويجب تمزيقها أو هدمها (تحريم التصوير ص 105)

  • جزاء قتلِ مسلمٍ نصرانياً أو يهودياً، دفعُ الدّية، أما جزاء النصراني أو اليهودي الذي قتلَ مُسلماً فهو القتل… ديّةُ النصراني واليهودي هي ثلثُ ديّةِ المسلم! وديّة المجوسي هي 1/15 من ديّة المسلم!. (باب القتل ص 46).

  • إن شاركَ نصراني أو يهودي مُسلماً في قتل ذمي، النصراني يُقتل والمسلم يدفع نصف دّية الذمي! (باب القتل ص 27).

  • كافة أحكام القضاء تستند إلى الشريعة الإسلامية، ولا يجوز أن يتولى ذمي أو كافر منصباً أو يشغل وظيفةً في سلك القضاء سواء كان قاضياً أو كاتباً أو مترجماً. (أحكام القضاء ص 178، 188، 189).

  • حكم تارك الصلاة القتل، سواء تركها كسلاً أو جحوداً! (حدّ تارك الصلاة ص 111).
  • الأسوأ: قتلُ تارك الصلاة أفضل من قتل مائة كافر!! (حد تارك الصلاة 111).
  • وجدنا أيضاً: اغتيال الزعماء والسياسيين سنّة رسولية! نكاح صغيرات السنّ سنّة نبوية استناداً حسب تفسيرات الشيوخ للآية 4 من سورة الطلاق.
  • لعل من أخطــر ما وجدناه: (على المسلمين إخراجُ المسيحيين من ديارهم ومنع بناء أو ترميم الكنائس، وإسرائيل تملك الحقّ بإقامة دولة دينية على أرض الميعاد ودمشق ضمنها!)… وذلك في تفسير الآية 21 من سورة المائدة.

هل عرفتم أيها القراء الأعزّاء لماذا هدمت داعش التماثيل في المناطق التي احتلتها؟ لماذا تتم عملية إفراغ الشرق الأوسط من المسيحيين تمهيداً لبناء دولة إسرائيل الدينية اليهودية، مقابل دولة الخلافة الإسلامية من الجهة الأخرى… لماذا يكون قتل الكافر سهلاً… لماذا يهرعُ الجميع للصلاة خوفاً لأن عقوبة تاركها قطع الرقاب… وأخيراً: لماذا كان انجرار الشباب المسلم إلى المنظمات الإرهابية بمنتهى السهولة…

هل ستتهمون الغرب بالإساءة للإسلام بعد اليوم؟ أنتم الذين تهدمون بنيان الإسلام وتزرعون الصورة المرعبة عنهُ في عقول الأوروبيين قولاً وفعلاً.

هذا جزء يسير من منهاج من آلاف الصفحات التي تُشرف عليها وزارة الأوقاف، وتستندُ إليها في تربية جيلٍ “منفتح” يتقبّل الغير ويسير نحو الحضارة والتطور…

 

“كافة المنظمات الإرهابية الإسلامية هي فخر صناعات الحكومات الإسلامية، فكافاكم بَرقَلةً.”.

توجّهَ مركز فيريل للدراسات بسؤال لمسؤول في وزارة الأوقاف حول إمكانية حصر الفتاوى بجهة دينية رسمية، وضرورة مراجعة الفتوى قبل إصدارها؟ فكان الجواب الخشبي الموروث: “الوقت غير مناسب لنبش خلافات الماضي، علينا أن نجد ما يوحد المسلمين، لا ما يفرقهم!.”. ولكن يا وزارة الأوقاف هذا ليس جواب لسؤالنا؟ لماذا لا تدحضون الفتاوى التي تفرّق بين المسلمين إذاً؟ وتُحبّبُ الغير بالإسلام لا تُنفرهُ منهُ؟ الجواب: “نعمل بكل طاقتنا من أجل توحيد الأمة…”.

التالي هو فيديو يشرح جزءاً من مناهجنا الدراسية “السموحة”، وفيه حديثٌ لفضيلة الشيخ محمد وليد فليون، الذي يُرحّبُ مركز فيريل للدراسات بالتعاون معهُ ومع كلّ متنوّر متفتّحُ العقل والذهن، لتنقية المناهج الدراسية من الشوائب والأكاذيب التي تُسيء للإسلام ولنبيّهِ عليه الصلاة والسلام.

يُرحب مركز فيريل للدراسات بالتعاون مع الجميع لما فيه خير سوريا وإعادتها إلى أرض القداسة والتسامح والعيش المشترك.

مركز فيريل للدراسات ـ برلين 30.06.2017

الدين لله وسوريا للجميع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

five + three =