الرئيسية » أخبار » محاولات لإفشال معرض دمشق الدولي

محاولات لإفشال معرض دمشق الدولي

سبق وحذرنا على صفحتنا على الفيس بوك Firil Center For Studies من محاولات لإفشال معرض دمشق الدولي، وقد مرّت الأيام الأولى بسلام. لكنّ معلومات مركز فيريل تؤكد أنّ هناك محاولات جادة من قِبَلِ أطراف خارجية لإفشاله، وهذا أمرٌ طبيعي.

غير الطبيعي ما وصلنا لمركز فيريل أنّ صراعاً بين “حيتان” داخل سوريا قد يتسببُ بإفشال المعرض حتى قبل افتتاحه!! وبطريقة ما. من هذه الطرق كان الحرب الإعلامية وتشويه صورة المعرض، قبل وبعد، ونقل السيئات فقط، لهذا شاهدنا صوراً يتناقلها ببغاوات الفيس بوك حول الشاحنة التي تنقل الناس من المعرض، وكأنها جريمة، وعلى الدولة التي تقاتل منذ 6 سنوات تأمين “بوغاتي” لـ 300 ألف زائر!!. شاهدنا أيضاً انتقادات لحفل الافتتاح ولكلمات المسؤولين. كل هذا لا يشكلّ شيئاً أمام الأعمال الإرهابية، وهو ما حصل اليوم بقصف المعرض بقذيفة صاروخية. 

مجرد افتتاح معرض دمشق الدولي هو إعلان انتصار

طبعاً، يجب أن يكون حفلُ الافتتاح أفضل، وحضرات المسؤولين يتقنون اللغة العربية بعد دورة محو الأميــة… لكن نحنُ في مركز فيريل ننظر للأمر من زاوية أخرى ومن قلب برلين، وننقلُ ردات فعل الوسط الألماني الرسمي… إنّ حضور 43 دولة معرض دمشق الدولي الذي عاد لفتح أبوابه، هو بحد ذاته انتصــار يرفضهُ أعداء ســوريا، بقدر ما يرفضهُ الطابور الخامس المختبئ وراء “الفيميه”. استمرار الحرب والدمار فيه مصلحة للذين يخططون لابتلاع عقود إعادة الإعمار، داخل وخارج الوطــن. 

إعادة إعمار سوريا بدأت فعلياً،وإن كانت تقتصر حالياً على بعض المناطق… لكن… تأتي مع إعادة الإعمار حربٌ جديدة، حربٌ من نوع آخر، بين صِبية الأمس وحيتان اليوم، بين أثرياءٍ يظنون أنهم الأحق بـ “النهب”، منهم مَن بقي في سوريا اسمياً، وضاعف ثروتهُ بطرق لا أخلاقية، مستغلاً ظروف الحرب، ومنهم من بدأ يجمع شتات أمواله في الخارج، ليعود إلى سوريا لتشغيل أمواله و… أموال شركات وهمية تعود لدول ممنوع عليها المشاركة بإعادة الإعمار… هنا يبدأ صراع الضباع على الغنيمة وليذهب الشعب إلى الجحيم. 

إذ ينشر مركز فيريل هذا التحذير، فهو استباقٌ لما قد يحصل بين “الضباع” في الصراع على “إعادة الإعمار”، ومهما كانت الجهة الإرهابية التي قصفت معرض دمشق الدولي، من عقربا أو شمال شرقي حتيتة التركمان أو… فإنّ المستفيدين والشامتين من الذين لم يتسنَّ لهم المشاركة في المعرض، والبروظة أمام الكاميرات، هؤلاء موجودون في قلب سوريا، بعضهم ملتصقٌ على الكراسي، وآخرون يبنون “المساجد” لأنهم لا يبتغون سوى رضوان الله… مسجد ضرار.

قصفُ المعرض جاء مباشرة بعد كلمة الرئيس السوري بشار الأسد، التي كانت قوية واثقة متحدية. القصف جاء ليقول أنّ الحرب لم تنتهِ… ماذا عن برشلونة وما حدث فيها؟ هل هناك حرب لم تنتهِ بعد؟.

المعرض وحسب معلوماتنا سيستمر شاؤوا أم أبوا، وسيتوافد السوريون عليه. والإرهابيون الذين قصفوا ستتم محاسبتهم. وسوريا تنهضُ من جديد أقوى وأقوى… مركز فيريل للدراسات 20.08.2017

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

14 + six =