الرئيسية » اجتماعي » فقهُ الأزمة أم أزمةُ الفقه؟ المهندس باسل الخطيب. مركز فيريل للدراسات
بخارى.

فقهُ الأزمة أم أزمةُ الفقه؟ المهندس باسل الخطيب. مركز فيريل للدراسات

فقهُ الأزمة أم أزمةُ الفقه؟

هل سبق وسمعتم بمتلازمة البخاري؟

إنها واحدةٌ من المتلازمات إياها التي تحكم المنابر… المنابر إياها التي ما فتئت تفتّتُ الأمة…

كان أن اخترعوا فقهاً للأزمة؛ أما كان الأَولى أن نسميه أزمة الفقه؟

إنّهم حراسُ القبور إياهم…

من قال أننا ضد النص؟ نحنُ ضد التأويل الجبري للنص.

وكان أن توقف التاريخ في بخارى… أترانا الأحياء الذين يحكمهم الأموات؟

إنهم حراس الأزقة مرة أخرى…

وظننتم أنّ الأصنام قد دمرت؟ ها هو هُبل يجتاح الفكر والثقافة والتربية والإعلام…

تسألون عن اللات والعزّى؟ إنهما ومناة الثالثة الأخرى يتجولون في مناهجنا وثقافتنا وإعلامنا والبقية الباقية من عقولنا…

لا أخاف من النهاية التي أمامي، إنما أخاف من النهاية التي خلفي…

مَن قالَ أنّ حمّالة الحطب قد ماتت؟ وتظنون أبا لهب مجرد شخص! ثقافة أبا لهب تحكم حياتنا “تباً لك ألهذا جمعتنا” 

…………………………

ألا نسمي كلّ من يعش حياته مستقيماً بالساذج الغبي؟!

هذا ما يجب أن يناقش وليس إن كانت التحميلة إياها تُفطر أم لا…

كم أنتَ سيء الحظّ يا أبا جهل، لو أنه لم تُقتل في معركة بدر وبقيتَ حياً حتى فتح مكة، لكنا نترضى عليه الآن!!

لو بقي أبو جهل حيّاً وأسلم… لكنا نترضى عليه!!

وتريدون مني أن أقدّس ذاك الموروث؟ ألم أقل أن رحم داعش هو ذاك الموروث؟

تتحدثون عن التكفير وتتوقفون عند محمد بن عبد الوهاب؛ ترى هل كان شيخ الإسلام ابن تيمية إياه الأخ غير الشقيق للماما تيريزا؟

أنتم لا تتركون لنا خياراتٍ إلا أن نذهب الى عالم آخر أو إلى العالم الآخر… ويحدثونك عن العقل، ويسمونهم علماء… علماء الحيض والنفاس وإطالة اللحية وتقصير الثوب وإرضاع الكبير و…

كم كان اينشتاين إياه ساذجاً… وكان أن توقف التاريخ والتفكير في القرن الرابع الهجري، ها أنا هنا ويشتكل عليَ أمرٌ، فآخذ برأي شخص عاش قبل أكثر من آلف عام، استفاق ذات صباح بشعر  كثٍّ ولحية متلبدة وجسد شَعِث، عكر المزاج مختلط الذهن، فتفقأت قريحتهُ بفتوى قتل وسبي وسطو، هذه الفتوى باتت الآن… مُقدسة، ويأخذون بها!

الأرض الآن ليست الأرض… ماذا عن السماء ؟ هل السماء الآن هي السماء؟

تتساءلون لمَ هذا السؤال… هذا لأننا أمعنا في إزعاج الله… حقاَ لقد بدا صراخنا من كثرة صراخنا وكأنه يزعج الله؛ الكلماتُ ترتجف، اليدان ترتجفان، الزمن يرتجف.

ومازالَ هناك مَن ينتظر ذاك الأمير ليقبّل تلك الضفدعة. أعرفتم من هي تلك الضفدعة؟

إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ

أتريدون مزيداً من الجاهلية؟ يا صاحبنا الشنفرى أين أنت؟ المهندس باسل الخطيب. إدارة التحرير في مركز فيريل للدراسات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

ثمانية − سبعة =